مركز المصطفى ( ص )

195

العقائد الإسلامية

حديث : قسيم النار والجنة ، في مصادرنا التعبير الأصلي في مصادرنا عن هذه الصفة لعلي ( عليه السلام ) أنه ( قسيم الله بين الجنة والنار ) ، وقد ورد هذا التعبير في الكافي 1 / 196 ، عن الإمام الصادق 7 ، قال : وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم . . . الخ . - وفي الكافي : 1 / 98 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا قسيم الله بن الجنة والنار ، لا يدخلها داخل إلا على حد قسمي ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا الإمام لمن بعدي ، والمؤدي عمن كان قبلي ، لا يتقدمني أحد إلا أحمد ( صلى الله عليه وآله ) . انتهى . ونحوه في علل الشرائع : 1 / 164 ، وفي بصائر الدرجات / 414 وقد جعله الصدوق عنوانا في علل الشرائع : 1 / 161 ، فقال : قسيم الله بين الجنة والنار : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا أبو العباس القطان قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا عبد الله بن داهر قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق : لم صار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قسيم الجنة والنار ؟ قال : لأن حبه إيمان وبغضه كفر ، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان ، وخلقت النار لأهل الكفر ، فهو ( عليه السلام ) قسيم الجنة والنار ، لهذه العلة فالجنة لا يدخلها إلا أهل محبته ، والنار لا يدخلها إلا أهل بغضه . قال المفضل : فقلت يا بن رسول الله فالأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) كانوا يحبونه وأعداؤهم كانوا يبغضونه ؟